القاضي سعيد القمي
45
اسرار العبادات و حقيقة الصلوة ( فارسى )
[ فصل في القراءة ] في مصباح الشريعة قال الصادق عليه السلام من قرء القرآن ولم يخضع للّه ولم يرق قلبه ولم ينشأ حزنا ووجلا في سره فقد استهان بعظم شأن اللّه وخسر خسرانا بينا فقارى القرآن يحتاج إلى ثلاثة أشياء قلب خاشع وبدن فارغ وموضع خال فإذا خشع للّه قلبه فر منه الشيطان الرجيم قال اللّه تعالى فإذا قرئت القرآن فاستعذ باللّه من الشيطان الرجيم وإذا تفرغ نفسه من الأسباب تجرد قلبه للقراءة فلا يعترضه عارض فيحرمه نور القرآن وفوائده وإذا اتخذ مجلسا خاليا واعتزل عن الخلق بعد ان اتى بالخصلتين الأوليين استأنس روحه وسره باللّه ووجد حلاوة مخاطبات اللّه عباده الصالحين وعلم لطفه بهم ومقام اختصاصه لهم بفنون كراماته وبدايع إشاراته فإذا شرب كأسا من هذا المشرب فح لا يختار على ذلك الحال حالا ولا على ذلك الوقت بل يؤثره على كل طاعة وعبادة لان فيه
--> الانسانية كانت موجودة قبل وجود الأبدان فاتصلت بالأبدان لاستكمالها فإذا بطلت الأبدان رجعت النفوس إلى كليتها وقال للملك لما أراد قتله ان سقراط في حب والملك لا يقدر الا على كسر الحب فالحب يكسر ويرجع الماء إلى البحر . گر گمره وگر أهل شهودي اى دل * يك قطره ز درياى وجودي اى دل زين بيش نبود از تو با دريا فرق * ناگاه چنان شوى كه بودى اى دل صوفيه در معنى بقاء باللّه گويند اتحاد قطره است بدريا وارتفاع غير از پيش ديدهء دل وخروج از تصور باطل كه نقوش اغيار بر صفحه ضمير مىنگاشت وسالك بواسطهء آن وجود قطره غير وجود دريا مىپنداشت كوزه پرآب كرده وبر آب اندازند يا انگشت كه به مجاورت آتش واستعداد نهاني اندكاندك مشتعل مىشود واحراق واشراق كه از خواص آتش است از أو ظاهر مىگردد واگر زبان داشتى انا النار مىگفتى چنانكه منصور انا الحق گفت وجنيد ليس في جبتى سوى الله وأبو يزيد انسلخت من جلدي كما انسلخت الحية من جلدها فإذا انا هو من مىگويم فإذا هو هي يا فإذا هو إياها چه آنكه سخن از ظل وذي ظل مىرود نه از نم ويم وگفتگو در وجود وعدم است نه قطره ودريا